نشأة
وتأسيس الجمعية :
تسمى الجمعية باسم ( الجمعية العمانية للمعوقين ) أنشئت بقرار من وزير
التنمية الاجتماعية وباشرت عملها في ابريل
من عام 1995م . ومقرها
الرئيسي في محافظة مسقط ( ولاية بوشر ) ويشمل نشاطها كافة أنحاء
السلطنة تضم
الجمعية في عضويتها أكثر من 580 عضوا منهم حوالي 55% من
الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ويدير مجلسإ دارتها (12) عضوا منهم (6)
أعضاء من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة مما يكسبها جدية وتفان وإخلاص
في
العمل.
والجمعية العمانية للمعوقين ما هي إلا نمط من المشاركة في الحياة
الاجتماعية والثقافية والتعليمية وهي هيكل من
هياكل الإدماج الاجتماعية
وهي أيضا تدريب فردي وجماعي على الاستفادة من المعارف ووضعها موضع
التطبيق تحقيقا
لأهدافها
الرامية إلى إدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع وضمان
توازن حياتهم الاجتماعية.
أهداف
الجمعية:
1. الأخذ بيد الأشخاص ذوي
الاحتياجات الخاصة
ومساعدتهم في كافة مجالات
الحياة لتمكينهم من التكيف والاندماج في مجتمعهم مهنيا ونفسيا
واجتماعيا
وثقافيا .
2. العمل
الجاد على إتاحة الفرص للأشخاص ذوي
الاحتياجات الخاصة
كي يؤدوا رسالتهم في المجتمع.
3. غرس
روح الثقة والاعتماد على الذات لدى الشخص ذو الإعاقة وإعداده وتدريبه
بما يتناسب مع قدراته
وميوله لخدمة مجتمعه
4. إقامة
الندوات والحفلات لتعريف المواطنين بأنشطة وإنجازات الأشخاص ذوي
الاحتياجات الخاصة
على كافة
المجالات من أجل نشر الوعي نحو مساهمة المواطنين والهيئات في
خدمة الأشخاص ذوي
الاحتياجات الخاصة.
5.
القيام بالدراسات والبحوث المتعلقة بمجال تأهيل الأشخاص ذوي
الاحتياجات الخاصة
والعمل على دعمها
والاشتراك في الندوات والمؤتمرات ، وتبادل الزيارات،
والتعاون مع الهيئات الأخرى بما يحقق رسالة التأهيل .
6. العمل على تنمية أواصر التعاون والصداقة بين الجمعية والجمعيات
الأخرى المماثلة.
حصيلة
سبع سنوات من العمل :
حيث
إننا نعمل في مؤسسات أهلية عاملة في مجال الإعاقة نؤمن بأهدافها ونسعى
لتحقيقها فانه من السهل أن نعتقد أن المجتمع عامة و الأشخاص ذوي
الاحتياجات الخاصة على وجه الخصوص يشاركوننا آرائنا في فهم أهداف وعمل
تلك المؤسسات وبالتالي فإنهم سيدعمون عملنا هذا ويساندوه باعتباره عمل
مفيد ولأننا نمثل قضية خيرة وهامة . ولكن ليس
هذا هو الصحيح ولا يكفي أن يكون لدينا أهدافا نبيلة لتحقيق ما نصبو
إليه . والحقيقة أن الناس سيقدمون لنا الدعم والمساندة بالقدر الذي
يفهمونه عن عملنا وعن أهدافنا ، ومن هنا برزت أهمية التوعية والإرشاد
للمجتمع بأكمله للتعريف بقضايا الإعاقة وللفهم والإلمام التام بها
وباحتياجات ومتطلبات
الأشخاص
ذوي
الاحتياجات الخاصة
.
التربوية والتعليمية والتأهيلية والتشغيلية منها.
وإننا في الجمعية العمانية للمعوقين قد ترجمنا ذلك الى واقع ملموس
ومعاش وذلك من خلال الأنشطة والبرامج والمشاركات التي قامت بها الجمعية
طيلة الفترة السابقة والتي نوجزها في الآتي :
العـام 1995م :
حيث أن
التوجه العام الذي انتهجته الجمعية منذ إنشائها سعيا لأن تسود فكرة
أهمية وضع فئات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في مكانها الصحيح ضمن
خارطة التنمية الشاملة والتأكيد على أن ذلك يعـد
استثمارا بشريا مضمونا له نتائج ايجابية على المدى الطويل اقتصاديا
واجتماعيا ن وان الشخص ذو الاحتياجات الخاصة فاقد لقدرات معينة بشكل
جزئي أو كلي قابلة للاسترجاع بشكل تام إن تم إيلاء هذه الفئة الاهتمام
الكافي والكفيل بإزالة كافة العقبات وصولا إلى أهدافهم في الحياة.
ولكي يصل الأشخاص ذوي
الاحتياجات الخاصة إلى مرماهم أيا كان ، كان التحدي الأبرز في أول خطوة
تخطوها الجمعية لتنفيذ أول نشاط لها واضعة في الاعتبار أن الوصول هو
المحور الرئيسي لفئة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
1-
مسير
الولاء والعرفان 15/10-15/11/1995م :
المناسبة :
اليوبيل الفضي لسلطنة عمان ( الاحتفال بمرور 25 عاما على النهضة
المباركة تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
يحفظه الله ).
مكان
الانطلاق :
محافظة ظفار مدينة صلالة.
مكان
الوصول :
محافظة مسقط – ولاية بوشر.
مسافة
المسير :
1032كيلومتر
مدة
المسير :
ثلاثون يوما .
عدد
المشاركين :
( 5 ) خمسة أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة .
الوسيلة
المستخدمة
: الكراسي المتحركة .
الفكـرة من المسيـر :
1 – المشاركة في مناسبة وطنية هامة جدا وهي العيد الوطني الخامس
والعشرين المجيد لسلطنة عمان .
2- إبراز قدرات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة .
3- بث الوعي والإرشاد حول قضايا الإعاقة واحتياجات الأشخاص ذوي
الاحتياجات الخاصة في السلطنة .
ما
حققه المسير :
أعطى الجمعية دفعة كبيرة إلى الأمام وكان البداية الحقيقية لحملة
توعوية وإرشادية إلى جميع فئات المجتمع ومن بينهم الأشخاص ذوي
الاحتياجات الخاصة أنفسهم . كما اثبت هذا المسير أن الإعاقة لا يمكن أن
تقف عائقا أمام قدرات وتطلعات هذه الفئة من المجتمع .